حكاية

. في كل صورةٍ حكايةٌ لا تظهر كاملة

،وخلف الزيّ والنشاط والمشهد
،أناسٌ عاشوا تجربةً تركت فيهم أثرًا
،وقادةٌ صنعوا أجيالًا
...وذكرياتٌ بقيت لا توصلها الكاميرا

من برج قلاويه، نفتح نافذةً على حكاية فوجٍ امتـــدت تجــــــربته منذ 1997،لنقتـــــــــــرب من الكشافة كما هي، لا كما تختصـــــرها الصورة

برج قلاويه

حكاية قرية جنوبية
هناك في قلب الجنـــــــــــوب اللبنـــــــاني، تقع برج قلاويه؛ قرية تمتد على نحو 2.5 كيلومتر مربع، وتضم قــــــــرابة 326 عائلة ونحو 1200 نسمة. يجمع أهلهــــا مكــــان واحد وذاكــــــــرة مشتركة، تتشــــكل في تفاصيــــــــــل الحيـــــــــــــاة اليومية وعلاقتهم بأرضهم ومجتمعهم

10

عدد العناصر
سنة 1997

70

عدد العناصر
سنة 2026

فوج الإمام المهدي

منذ 1997
هناك منذ تأسيسه عام 1997، شكّـــل فـــوج الإمام المهدي في برج قلاويه مسـاحةً لأبناء البلدة يجتمعـون فيها حول العمل الكشفي، ويتعلمــون فيها التعـاون والانتمـاء والمسؤولية

غالبًا ما تصلنا عن الكشــــافة صــــــــورة مختصـــــــــرة في مشهد أو نشــــــــــاط أو مناسبة. لكن خلف كل صورة تجــــــــــربة يعيشها أشخـــــــــــــــــاص، وقيم تتشكل بالممارسة، وعلاقات وذكريـــــــات تمتد إلى ما بعد النشاط

" من هنا ينطلق "هُناك

من الصــــورة التي نعرفها، إلى التجربة هنـــــــاك التي لا تظهـــــــــــر كاملة أمـــــــــام الكاميرا

لماذا برج قلاويه؟

اخترنا فوج الإمام المهدي في برج قلاويه لأنه يجمع بين تجربة كشفية ممتدة، ومجتمع محلي ارتبط الفوج بحياته، وذاكرة أجيال تعاقبت عليه. وفي هذه الذاكرة، قصص قادة كشفيين شهداء بقي أثرهم حاضرًا في من عرفهم وفي الأجيال التي جاءت بعدهم

  ومن هناك تبدأ الحكاية